محمد بن عبد الله النجدي
483
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
قال في « الضّوء » : ولد خامس رمضان سنة 789 بصالحيّة دمشق ، ونشأ بها وسمع على أبي هريرة بن الذّهبيّ ، وأبي بكر بن إبراهيم بن العزّ ، ومحمّد ابن محمّد بن داود بن حمزة ، وأبي حفص عمر البالسيّ ، وعبد اللّه الحرستانيّ في آخرين ، وممّا سمعه على الأول « الأربعين » تخريج أبيه له ، وأجاز له ابن العلائيّ ، وابن أبي المجد الحلّاويّ ، والسّويداويّ ، وجماعة ، وحدّث ، سمع منه الفضلاء . مات فجأة سحر « 1 » يوم الثّلاثاء رابع عشر ربيع الآخر سنة 838 ، وصلّى عليه قبيل ظهره في الجامع المظفّريّ ، ودفن في تربة جدّه الشّيخ أبي عمر بالسّفح وشيّعه خلق كثير . « 302 » - عبد الرّحمن بن أبي بكر بن عبد الرّحمن الحمويّ ، القادريّ ، المقرئ الوفائيّ . قال في « الضّوء » : قدم القاهرة سنة 889 فقرأ عليه ابن أخي الفخر المقسيّ « الزّهراوين » « 2 » لأبي عمرو ، مع منظومة الأمير ابن وهبان
--> ( 1 ) في « معجم ابن فهد » : « في ضحى الثلاثاء . . . » . ( 2 ) الزّهروان هما سورتا « البقرة » و « آل عمران » . جاء في الحديث : « تعلّموا سورة البقرة وآل عمران فإنّهما الزّهراوان وإنّهما تظلّان صاحبهما يوم القيامة كأنّهما غمامتان . . . » . يراجع : « سنن » الدّارمي - رحمه اللّه - : ( 2 / 543 ) ، كتاب فضائل القرآن ، باب فضل سورة البقرة وآل عمران .